تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
قوله تعالى
كُلًّا
منهما أو منهم . قوله تعالى
هَدَيْنا وَنُوحاً هَدَيْنا مِنْ قَبْلُ
وعن الباقر ( ع ) كلا هدينا لنجعل الوصية في أهل بيته ونوحا هدينا من قبل لنجعلها في أهل بيته . قوله تعالى
وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ
ذرّية نوح لأن لوطا والياس ليسا من ذرية إبراهيم ، ويشكل بالياس ان أريد به إدريس جد نوح ، وقيل ذرية إبراهيم وقد سميت إلى المحسنين ، أو انه غلب الأكثر الذين هم من نسله . وعن الباقر ( ع ) جعل من عيسى من ذرية نوح ، وفي جملة من الاخبار ، فجعل عيسى ( ع ) من ذرية إبراهيم . قوله تعالى
داوُدَ
بن ايشا . قوله تعالى
وَسُلَيْمانَ
ابنه . قوله تعالى
وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسى وَهارُونَ وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ
بنيل الثواب والكرامات . قوله تعالى
وَزَكَرِيَّا
عطف على نوحا على الثاني وعلى داود على الأول . قوله تعالى
وَيَحْيى وَعِيسى
عن الصادق ( ع ) لقد نسب اللّه عيسى في القرآن إلى إبراهيم من قبل النساء وتلا الآية . قوله تعالى
وَإِلْياسَ
قيل هو الخضر وقيل غيره . قوله تعالى
كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ وَإِسْماعِيلَ
بن إبراهيم . قوله تعالى
وَالْيَسَعَ
بتشديد اللام وفتحها وسكون الياء على زيادة آل وهو اليسع بن أخطوب . قوله تعالى
وَيُونُسَ
بن متى . قوله تعالى
وَلُوطاً
بن هارون بن أخي إبراهيم أو ابن أخته . قوله تعالى
وَكلًّا فَضَّلْنا عَلَى الْعالَمِينَ
عالمي زمانهم .
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 283 | السيد عبد الله شبر