تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
قوله تعالى
الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا
أي لم يخلطوا قوله تعالى
إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ
بشرك . قوله تعالى
أُولئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ
من ربهم بحصول الثواب والأمن من العقاب . قوله تعالى
وَهُمْ مُهْتَدُونَ
إلى الحق والدين ، أو إلى الجنة . وعن علي ( ع ) في هذه الآية من تمام قول إبراهيم ( ع ) « 1 » . قوله تعالى
وَتِلْكَ حُجَّتُنا
مبتدأ وخبر أشير إلى احتجاج إبراهيم . قوله تعالى
آتَيْناها إِبْراهِيمَ
بالوحي والإلهام أو الإفاضة . قوله تعالى
عَلى قَوْمِهِ
من الكفّار . قوله تعالى
نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ
بالإضافة على انّ الدّرجات هي المرفوعة وبالتنوين على انّ المرفوع صاحبها كما في قوله ورفع بعضهم درجات ، أي نفضل بعض المؤمنين على بعض بحسب أحوالهم في الايمان واليقين . قوله تعالى
إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ
يفعل ما تقتضي الحكمة والعلم . قوله تعالى
وَوَهَبْنا لَهُ
لإبراهيم . قوله تعالى
إِسْحاقَ
ابنه من سارة . قوله تعالى
وَيَعْقُوبَ
ابن إسحاق .
هامش
( 1 ) الظاهر زيادة في تكون العبارة : ( هذه الآية إلخ )