( ع ) في الآية الكلام في اللّه والجدال في القرآن ، قال : منه القصّاص .
قوله تعالى
حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ
أعاد الضمير على معنى الآيات وهو القرآن ، أو غير الاستهزاء ، وانما أمر بالإعراض عنه لأن المحاجّة مع من هذا شأنه تضييع وقت ، ووضع للشيء في غير محلّه .
قوله تعالى
وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ
بتخفيف النون والتشديد .
قوله تعالى
الشَّيْطانُ
النهي عن الجلوس .
قوله تعالى
فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرى
للنهي ، أو بدعائك إيّاهم إلى الدّين .
قوله تعالى
مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
وضع الظاهر موضع المضمر تنبيها على انّهم ظلموا بوضع التكذيب والاستهزاء موضع التصديق والاستعظام ولا يحتج بالآية على نسيان الأنبياء ، لأن أكثر الخطابات من باب « ايّاك أعني واسمعي يا جارة » .