قوله تعالى
وَعَذابٌ أَلِيمٌ
مؤلم .
قوله تعالى
بِما كانُوا يَكْفُرُونَ
أي هم بين ماء مغلي يتجرجر في بطونهم ، ونار تشتعل بأبدانهم بسبب كفرهم .
قوله تعالى
قُلْ أَ نَدْعُوا
أنعبد .
قوله تعالى
مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَنْفَعُنا
ان عبدناه .
قوله تعالى
وَلا يَضُرُّنا
ان تركناه .
قوله تعالى
وَنُرَدُّ عَلى أَعْقابِنا
كناية عن الخيبة .
قوله تعالى
بَعْدَ إِذْ هَدانَا اللَّهُ
بخير الأديان .
قوله تعالى
كَالَّذِي
صفة مصدر محذوف أي أندعو من دون اللّه دعاء مثل دعاء الذي [ استهوته الشياطين ] .
قوله تعالى
اسْتَهْوَتْهُ
ذهبت به .
قوله تعالى
الشَّياطِينُ
من مردة الجن في المهابة « 1 » .
قوله تعالى
فِي الْأَرْضِ حَيْرانَ
حال من مفعول استهوته ، اي لا يهتدي إلى طريق .
قوله تعالى
لَهُ أَصْحابٌ
صفة لحيران .
قوله تعالى
يَدْعُونَهُ
صفة لأصحاب .
قوله تعالى
إِلَى الْهُدَى
الطريق الواضح قائلون له [ ائتنا ] .
قوله تعالى
ائْتِنا
ولا يقبل منهم ولا يأتيهم لحيرة باستيلاء الجن عليه ، بناء على ما تزعمه العرب ان الجن تستهوي الإنسان .
قوله تعالى
وَأُمِرْنا لِنُسْلِمَ
أمورنا .
هامش
( 1 ) كذا في الأصل والظاهر ( المهامة ) أي المفاوز .