تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
قوله تعالى
وَعَذابٌ أَلِيمٌ
مؤلم . قوله تعالى
بِما كانُوا يَكْفُرُونَ
أي هم بين ماء مغلي يتجرجر في بطونهم ، ونار تشتعل بأبدانهم بسبب كفرهم . قوله تعالى
قُلْ أَ نَدْعُوا
أنعبد . قوله تعالى
مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَنْفَعُنا
ان عبدناه . قوله تعالى
وَلا يَضُرُّنا
ان تركناه . قوله تعالى
وَنُرَدُّ عَلى أَعْقابِنا
كناية عن الخيبة . قوله تعالى
بَعْدَ إِذْ هَدانَا اللَّهُ
بخير الأديان . قوله تعالى
كَالَّذِي
صفة مصدر محذوف أي أندعو من دون اللّه دعاء مثل دعاء الذي [ استهوته الشياطين ] . قوله تعالى
اسْتَهْوَتْهُ
ذهبت به . قوله تعالى
الشَّياطِينُ
من مردة الجن في المهابة « 1 » . قوله تعالى
فِي الْأَرْضِ حَيْرانَ
حال من مفعول استهوته ، اي لا يهتدي إلى طريق . قوله تعالى
لَهُ أَصْحابٌ
صفة لحيران . قوله تعالى
يَدْعُونَهُ
صفة لأصحاب . قوله تعالى
إِلَى الْهُدَى
الطريق الواضح قائلون له [ ائتنا ] . قوله تعالى
ائْتِنا
ولا يقبل منهم ولا يأتيهم لحيرة باستيلاء الجن عليه ، بناء على ما تزعمه العرب ان الجن تستهوي الإنسان . قوله تعالى
وَأُمِرْنا لِنُسْلِمَ
أمورنا .
هامش
( 1 ) كذا في الأصل والظاهر ( المهامة ) أي المفاوز .