تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
بالوعد والوعيد . قوله تعالى
لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ
لكي يعلموا الحق فيتبعوه ، والباطل فيجتنبوه ، وعن الباقر ( ع ) عذابا من فوقكم وهو الدّخان والصيحة ، أو من تحت أرجلكم هو الخسف ، أو يلبسكم شيعا هو الاختلاف في الدين ، وطعن بعضكم على بعض ، ويذيق بعضكم بأس بعض هو ان يقتل بعضكم بعضا ، وكل هذا في أهل القبلة . وعن الصادق ( ع ) من فوقكم من السلاطين الظلمة ومن تحت أرجلكم العبيد السوء ومن لا خير فيه ، أو يلبسكم شيعا يضرب بعضكم ببعض ما يلقيه بينكم من العداوة والعصبية ، ويذيق بعضكم بأس بعض هو سوء الجوار . قوله تعالى
وَكَذَّبَ بِهِ
بالقرآن أو العذاب ، أو تصريف الآيات . قوله تعالى
قَوْمُكَ
يعني قريشا والعرب . قوله تعالى
وَهُوَ
أي القرآن . قوله تعالى
الْحَقُّ
الصدق أو العذاب الحق الواقع أو تصريف الآيات الدال على الحق . قوله تعالى
قُلْ
يا محمد ( ص ) . قوله تعالى
لَسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ
بحفيظ لأعمالكم انما أنا منذر واللّه المجازي الحفيظ . قوله تعالى
لِكُلِّ نَبَإٍ
خبر من أخبار اللّه ورسوله . قوله تعالى
مُسْتَقَرٌّ
حقيقة كائنة اما في الدنيا أو في الآخرة . قوله تعالى
وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ
ما يحلّ بكم من العذاب . قوله تعالى
وَإِذا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آياتِنا
يكذبون ويستهزؤن بها . قوله تعالى
فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ
بالقيام وعدم المجالسة ، وعن الباقر