بالوعد والوعيد .
قوله تعالى
لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ
لكي يعلموا الحق فيتبعوه ، والباطل فيجتنبوه ، وعن الباقر ( ع ) عذابا من فوقكم وهو الدّخان والصيحة ، أو من تحت أرجلكم هو الخسف ، أو يلبسكم شيعا هو الاختلاف في الدين ، وطعن بعضكم على بعض ، ويذيق بعضكم بأس بعض هو ان يقتل بعضكم بعضا ، وكل هذا في أهل القبلة . وعن الصادق ( ع ) من فوقكم من السلاطين الظلمة ومن تحت أرجلكم العبيد السوء ومن لا خير فيه ، أو يلبسكم شيعا يضرب بعضكم ببعض ما يلقيه بينكم من العداوة والعصبية ، ويذيق بعضكم بأس بعض هو سوء الجوار .
قوله تعالى
وَكَذَّبَ بِهِ
بالقرآن أو العذاب ، أو تصريف الآيات .
قوله تعالى
قَوْمُكَ
يعني قريشا والعرب .
قوله تعالى
وَهُوَ
أي القرآن .
قوله تعالى
الْحَقُّ
الصدق أو العذاب الحق الواقع أو تصريف الآيات الدال على الحق .
قوله تعالى
قُلْ
يا محمد ( ص ) .
قوله تعالى
لَسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ
بحفيظ لأعمالكم انما أنا منذر واللّه المجازي الحفيظ .
قوله تعالى
لِكُلِّ نَبَإٍ
خبر من أخبار اللّه ورسوله .
قوله تعالى
مُسْتَقَرٌّ
حقيقة كائنة اما في الدنيا أو في الآخرة .
قوله تعالى
وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ
ما يحلّ بكم من العذاب .
قوله تعالى
وَإِذا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آياتِنا
يكذبون ويستهزؤن بها .
قوله تعالى
فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ
بالقيام وعدم المجالسة ، وعن الباقر