قوله تعالى
ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ
في النهار وجعل انبثاثهم من النوم بعثا .
قوله تعالى
لِيُقْضى أَجَلٌ مُسَمًّى
أي الموت كما عن الباقر ( ع ) .
قوله تعالى
ثُمَّ إِلَيْهِ
أي إلى حكمه وجزائه .
قوله تعالى
مَرْجِعُكُمْ
بالموت أو البعث .
قوله تعالى
ثُمَّ يُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
بمجازاتكم به .
قوله تعالى
وَهُوَ الْقاهِرُ فَوْقَ عِبادِهِ
أي المقتدر والمستعلي عليهم .
قوله تعالى
وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً
ملائكة تحصي أعمالكم وفيه لطف للعباد لأنهم إذا علموا أن أعمالهم تكتب وتعرض في القيامة كان أزجر عن الذنب .
قوله تعالى
حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا
ملك الموت وأعوانه ، وقرأ حمزة توفاه بألف ممالة .
قوله تعالى
وَهُمْ لا يُفَرِّطُونَ
لا يقصرون بالغفلة والتواني .
قوله تعالى
ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ
إلى حكمه وجزائه في المواضع الذي لا يملك الحكم غيره . .
قوله تعالى
مَوْلاهُمُ
المتولي أمرهم .
قوله تعالى
الْحَقِّ
الثابت العدل في حكمه .
قوله تعالى
أَلا لَهُ الْحُكْمُ
يومئذ لا لغيره قوله تعالى
وَهُوَ أَسْرَعُ الْحاسِبِينَ
يحاسبهم في قدر حلب شاة ، لا يشغله حساب عن حساب ، كما مرّ في سورة البقرة .