قوله تعالى
قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ
وخففه يعقوب .
قوله تعالى
مِنْ ظُلُماتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ
شدائدهما يقال لليوم الشديد يوم مظلم وذو كواكب .
قوله تعالى
تَدْعُونَهُ
حال .
قوله تعالى
تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً
علانية وسرا حالان أو مصدران ، وكسر الخاء أبو بكر قائلين
لَئِنْ
قسم .
قوله تعالى أنجيتنا وقرأ الكوفيون
أَنْجانا
.
قوله تعالى
مِنْ هذِهِ
الظلمات .
قوله تعالى
لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ
دلّ على أن السّنة في الدعاء التضرع والإخفات ، وعن النبي ( ص ) خير الدعاء الخفي .
قوله تعالى
قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ
وشدّده الكوفيون .
قوله تعالى
مِنْها
من الظلمات
وَمِنْ كُلِّ كَرْبٍ
سواها .
قوله تعالى
ثُمَّ أَنْتُمْ تُشْرِكُونَ
به ولم تفوا بوعد الشكر .
قوله تعالى
قُلْ هُوَ الْقادِرُ عَلى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذاباً مِنْ فَوْقِكُمْ
كالطوفان والريح والحجارة والصيحة .
قوله تعالى
أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ
كالغرق والخسف ، وقيل الأول السلاطين الظلمة والثاني العبيد ومن لا خير فيه .
قوله تعالى
أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً
أي يخلطكم فرقا مختلفي الأهواء ، أو كل فرقة متابعة لإمام شيعته ، ومعنى خلطهم اشتباكهم في ملاحم القتال .
قوله تعالى
وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ
يقتل بعضكم بعضا .
قوله تعالى
انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآياتِ
نرددها مرّة بعد أخرى