قوله تعالى
وَكَذلِكَ
مثل ذلك الفتن ، وهو اختلاف أحوال الناس في أمور الدنيا .
قوله تعالى
فَتَنَّا
ابتلينا .
قوله تعالى
بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ
أي شدّدنا التكليف على الأشراف من العرب بان أمرناهم بالإيمان وبتقديم هؤلاء الضعفاء على أنفسهم وكان شاقا ومن ثمّ سمّاه اللّه فتنة .
قوله تعالى
لِيَقُولُوا
اللام للعاقبة ، أي فعلنا هذا ليصبروا ويشكروا ، فآل أمرهم إلى أن قالوا [ هؤلاء . . ] .
قوله تعالى
أَ هؤُلاءِ
الضعفاء والمساكين .
قوله تعالى
مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنا
بالهداية والتوفيق دوننا ، ونحن الرؤساء وهم الضعفاء ، ومثله لو كان خيرا ما سبقونا اليه .
قوله تعالى
أَ لَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ
فيوفقهم ، وبغيرهم « 1 » فيخذلهم . ويدل على أن فقراء المؤمنين أولى بالتعظيم من أغنيائهم . وعن علي ( ع ) من اتى غنيا فتواضع لغناه ذهب ثلثا دينه .
قوله تعالى
وَإِذا جاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآياتِنا فَقُلْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ
تحية من الله على لسان نبيه ، كرامة للمؤمنين ، وكناية عن قبول عذرهم ، وبشرى لهم بالسلامة ممّا اعتذروا منه .
قوله تعالى
كَتَبَ
أوجب
رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ
إيجابا
هامش
( 1 ) أي وأعلم بغيرهم .