مؤكدا لمن تاب ، عن الصادق ( ع ) : انها نزلت في التائبين ، ويؤيده تمام الآية . وعن ابن عباس نزلت في علي وحمزة وزيد ، وقيل : نزلت في الذين نهى النبي ( ص ) عن طردهم ، وكان النبي ( ص ) إذا رآهم بدأهم بالسلام ، وقال : الحمد للّه الذي جعل في امّتي من أمرني ان أبدأهم بالسلام .
قوله تعالى
أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءاً
استئناف لبيان الرحمة ، وفتحنا نافع وعاصم وابن عامر بدلا منها .
قوله تعالى
بِجَهالَةٍ
متلبسا بفعل الجهلة ، إذ ارتكاب ما يعقب الضرر جهل وسفه .
قوله تعالى
ثُمَّ تابَ مِنْ بَعْدِهِ
بعد عمله .
قوله تعالى
وَأَصْلَحَ
العمل بالتدارك .
قوله تعالى
فَأَنَّهُ
أي اللّه
غَفُورٌ
له .
قوله تعالى
رَحِيمٌ
به ، وفتحها من فتح الأول سوى نافع ، مبتدأ أو خبرا ، أي فله أو فأمره غفرانه .
قوله تعالى
وَكَذلِكَ
التفصيل .
قوله تعالى
نُفَصِّلُ الْآياتِ
نبين آيات القرآن ليظهر الحق .
قوله تعالى
وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ
قرأ نافع بالتاء ، ونصب سبيل مفعولا خطابا للنبي ( ص ) وابن كثير وابن عامر وأبو عمرو وحفص يرفعه فاعلا ، والباقون بالياء ، ورفعه على تذكيره .
قوله تعالى
قُلْ إِنِّي نُهِيتُ
عن
أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ
تعبدونهم أو تسمونهم آلهة .
قوله تعالى
مِنْ دُونِ اللَّهِ قُلْ لا أَتَّبِعُ أَهْواءَكُمْ
استجهال لهم ، وبيان لعلّة الامتناع من متابعتهم ، وبسبب ضلالهم من اتباع الهوى