تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
قوله تعالى
أَ فَلا تَتَفَكَّرُونَ
فتعلموا الحق ، أو فتؤمنوا ، أو فتنصفون من أنفسكم وتعملون بالواجب عليكم من الإقرار بالتوحيد ونفي الشريك . قوله تعالى
وَأَنْذِرْ بِهِ
وخوف باللّه أو بالقرآن . قوله تعالى
الَّذِينَ يَخافُونَ
اي يعلمون . قوله تعالى
أَنْ يُحْشَرُوا إِلى رَبِّهِمْ
أو يظنونه ، فالمنذر به المفرطون في العمل أو المجوزون للحشر مؤمنا كان أو كافرا مقرا به أو مترددا فيه دون الجازمين باستحالته . قوله تعالى
لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ
من دون اللّه . قوله تعالى
وَلِيٌّ وَلا شَفِيعٌ
الجملة حال من يحشروا ، أو من يخافون ، اي متخلين من ولي ولا شفيع . قوله تعالى
لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ
لكي يخافوا في الدنيا فيتوبوا . وعن الصادق ( ع ) وانذر بالقرآن الذين يرجون الوصول إلى ربهم ترغبهم فيما عنده ، فان القرآن شافع مشفع . قوله تعالى
وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ
بألف وبواو في كل القرآن
وَالْعَشِيِّ
اي يعبدونه بالدوام أو في صلاة الصبح والعصر طرفي النهار . وقرأ ابن عامر بالغدوة
يُرِيدُونَ وَجْهَهُ
حال ، اي يدعونه مخلصين فيه . قوله تعالى
ما عَلَيْكَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ
أي المشركين أو الذين يدعون ربهم ما عليك من حساب عملهم أو رزقهم من شيء . قوله تعالى
وَما مِنْ حِسابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ
لا تؤاخذ بحسابهم ، ولا هم بحسابك . قوله تعالى
فَتَطْرُدَهُمْ
جواب النفي . قوله تعالى
فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ
جواب النهي . القمي ما