قوله تعالى
أَ فَلا تَتَفَكَّرُونَ
فتعلموا الحق ، أو فتؤمنوا ، أو فتنصفون من أنفسكم وتعملون بالواجب عليكم من الإقرار بالتوحيد ونفي الشريك .
قوله تعالى
وَأَنْذِرْ بِهِ
وخوف باللّه أو بالقرآن .
قوله تعالى
الَّذِينَ يَخافُونَ
اي يعلمون .
قوله تعالى
أَنْ يُحْشَرُوا إِلى رَبِّهِمْ
أو يظنونه ، فالمنذر به المفرطون في العمل أو المجوزون للحشر مؤمنا كان أو كافرا مقرا به أو مترددا فيه دون الجازمين باستحالته .
قوله تعالى
لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ
من دون اللّه .
قوله تعالى
وَلِيٌّ وَلا شَفِيعٌ
الجملة حال من يحشروا ، أو من يخافون ، اي متخلين من ولي ولا شفيع .
قوله تعالى
لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ
لكي يخافوا في الدنيا فيتوبوا . وعن الصادق ( ع ) وانذر بالقرآن الذين يرجون الوصول إلى ربهم ترغبهم فيما عنده ، فان القرآن شافع مشفع .
قوله تعالى
وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ
بألف وبواو في كل القرآن
وَالْعَشِيِّ
اي يعبدونه بالدوام أو في صلاة الصبح والعصر طرفي النهار . وقرأ ابن عامر بالغدوة
يُرِيدُونَ وَجْهَهُ
حال ، اي يدعونه مخلصين فيه .
قوله تعالى
ما عَلَيْكَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ
أي المشركين أو الذين يدعون ربهم ما عليك من حساب عملهم أو رزقهم من شيء .
قوله تعالى
وَما مِنْ حِسابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ
لا تؤاخذ بحسابهم ، ولا هم بحسابك .
قوله تعالى
فَتَطْرُدَهُمْ
جواب النفي .
قوله تعالى
فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ
جواب النهي . القمي ما