الظالمين . وعن الصادق ( ع ) يؤاخذ بني أميّة بغتة وبني العباس جهرة .
قوله تعالى
وَما نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ
المؤمنين بالجنة .
قوله تعالى
وَمُنْذِرِينَ
الكفّار بالنار ، لا أربابا يقدرون على كل آية يسألون عنها .
قوله تعالى
فَمَنْ آمَنَ
بهم .
قوله تعالى
وَأَصْلَحَ
عمله .
قوله تعالى
فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ
من العذاب .
قوله تعالى
وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ
كما يجزن أهل النار على فوت الثواب ، أو على ما خلفوه في الدنيا .
قوله تعالى
وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا يَمَسُّهُمُ
يصيبهم .
قوله تعالى
الْعَذابُ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ
بخروجهم عن الايمان والطاعة .
قوله تعالى
قُلْ لا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزائِنُ اللَّهِ
خزائن رحمته أو مقدوراته ، أو أرزاق خلقه . روي أن موسى قال : « يا رب أرني خزائنك ؟ » فقال : « انما خزائني إذا أردت شيئا ان أقول له كن فيكون .
قوله تعالى
وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ
من جنس الملائكة أقدر على ما يقدرون ، وأعلم ما يعملون ، بل أنا بشر .
قوله تعالى
إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا ما يُوحى إِلَيَّ
ما أنبأتكم بما كان أو يكون الا بالوحي ، تبرء من دعوى الألوهية والملكية ، وادّعي النبوة التي هي من كمالات البشر .
قوله تعالى
قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ
استفهام نفي ، أي لا يستوي العالم والجاهل . وعنهم ( ع ) من لا يعلم ومن يعلم .