فيها من عاجل اللذة .
قوله تعالى
ما كانُوا يَعْمَلُونَ
فذلك الذي منعهم من التضرع . في النهج : لو أن الناس حين تنزل بهم النقم ، وتزول عنهم النعم ، فزعوا إلى ربهم بصدق من نياتهم ووله من قلوبهم ، لردّ عليهم كل شارد ، وأصلح لهم كل فاسد .
قوله تعالى
فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ
اي تركوا الاتعاظ بما وعظوا به من البأساء والضراء .
قوله تعالى
عَلَيْهِمْ أَبْوابَ كُلِّ شَيْءٍ
المراد التكثير دون التعميم ، كما في قوله « وأوتيت من كل شيء » اي أبواب كل شيء من صنوف النعم ، امتحانا لهم بالشدة والرخاء ، لتلزمهم الحجة ، أو استدراجا لهم .
قوله تعالى
حَتَّى إِذا فَرِحُوا بِما أُوتُوا
من النعم التي اشتغلوا بها عن شكر المنعم ، وبطروا .
قوله تعالى
أَخَذْناهُمْ
بالعذاب .
قوله تعالى
بَغْتَةً
مفاجأة ، مصدر وقع موقع الحال ، اي مباغتين .
قوله تعالى
فَإِذا هُمْ مُبْلِسُونَ
آيسون من النجاة متحسرون .