العالم من دقيق وجليل ، وفي القرآن ما يحتاج اليه من أمر الدين مجملا أو مفصلا ، ففي الرضوي ان اللّه لم يقبض نبيه حتى أكمل له الدين وانزل عليه القرآن فيه تفصيل كل شيء ، فيه الحلال والحرام ، والحدود والاحكام ، وجميع ما يحتاج اليه كملا فقال نعم ما فرّطنا في الكتاب من شيء .
قوله تعالى
ثُمَّ إِلى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ
أي الأمم كلها بعد موتها يوم القيامة ، ينتقم للجماء من ذات القرون كما في الاخبار .
قوله تعالى
وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا
بالقرآن أو الحجج .
قوله تعالى
صُمٌّ
عن الهدى .
قوله تعالى
وَبُكْمٌ
لا يتكلمون بخير .
قوله تعالى
فِي الظُّلُماتِ
خبر ثالث ، اي ظلمات الكفر ، كما عن الباقر ( ع ) أو الجهل .
قوله تعالى
مَنْ يَشَأِ اللَّهُ يُضْلِلْهُ
يخذله بسوء اختياره ، أو يمنعه ألطافه فيضل كما قال : وما يضل به الا الفاسقين .
قوله تعالى
وَمَنْ يَشَأْ
يرحمه ويهديه إلى الجنة .
قوله تعالى
يَجْعَلْهُ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
يلطف به لأنه أهله . وعن الباقر ( ع ) نزلت في الذين كذبوا الأوصياء ، هم صم وبكم ، كما قال اللّه « في الظلمات » من كان من ولد إبليس ، فإنه لا يصدق بالأوصياء ولا يؤمن بهم ابدا ، وهم الذين اضلّهم اللّه ومن كان من ولد آدم آمن بالأوصياء وهم على صراط مستقيم .
قوله تعالى
قُلْ أَ رَأَيْتَكُمْ
الكاف حرف خطاب لحقه ما يبين الضمير ، لا مفعول ، والا لقيل أرأيتموكم ، ومتعلق الاستخبار محذوف ، اي أخبروني .
قوله تعالى
إِنْ أَتاكُمْ عَذابُ اللَّهِ
في الدنيا كما نزل بقوم عاد