وثمود وغيرهم .
قوله تعالى
أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ
أي القيامة وأهوالها من تدعون .
قوله تعالى
أَ غَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ
جواب الشرط ، والاستفهام للتبكيت ، اي تدعون فيها لكشف ذلك عنكم هذه الأوثان التي تعلمون انها لا تنفع ، أو تدعون اللّه الذي خلقكم .
قوله تعالى
إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
في انّ هذه الأوثان آلهة .
قوله تعالى
بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ
تخصونه بالدعاء دون أوثانكم .
قوله تعالى
فَيَكْشِفُ ما تَدْعُونَ إِلَيْهِ
كشفه .
قوله تعالى
إِنْ شاءَ
ان يتفضل عليكم بكشفه .
قوله تعالى
وَتَنْسَوْنَ ما تُشْرِكُونَ
وتتركون أوثانكم حيث ارتكز في العقول انه هو القادر على كشف الضر دونها ، وتنسونها في ذلك لشدّة الأمر وهوله .
قوله تعالى
وَلَقَدْ أَرْسَلْنا إِلى أُمَمٍ مِنْ
مزيدة
قَبْلِكَ
فكذبوهم .
قوله تعالى
فَأَخَذْناهُمْ بِالْبَأْساءِ
بالشدة والفقر .
قوله تعالى
وَالضَّرَّاءِ
المرض أو نقص من الأموال والأنفس .
قوله تعالى
لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ
لكي يتضرعوا أو يخضعوا ، ولم يتضرعوا ولم يخضعوا ، وهذا كالتسلية له ( ص ) .
قوله تعالى
فَلَوْ لا إِذْ جاءَهُمْ بَأْسُنا تَضَرَّعُوا
يعني انهم لم يتضرعوا إذ جاءهم بأسنا مع قيام ما يدعوهم اليه .
قوله تعالى
وَلكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ
وأقاموا على كفرهم ولم تنجع فيه العظة .
قوله تعالى
وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ
بالوسوسة والإغراء بالمعصية لما