أَبْوابَ كُلِّ شَيْءٍ »
دولتهم في الدنيا وما بسط لهم فيها
« أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً »
الآية . نزلت في ولد العباس .
قوله تعالى
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصارَكُمْ
بان ذهب بهما ، وصرتم صمّا وعميا ، وموضع الشرط وجوابه المحذوف نصب على الحال .
قوله تعالى
وَخَتَمَ
وطبع .
قوله تعالى
عَلى قُلُوبِكُمْ
وذهب بعقولكم ، وسلب عنكم البصيرة حتى لا تفهموا شيئا ، وخصت هذه الثلاث بالذكر لأنها بها تتم النعم دينا ودينا .
قوله تعالى
مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ
صفة إله
يَأْتِيكُمْ بِهِ
أي بما أخذ منكم وختم عليه ، صفة ثالثة وعن الباقر ( ع ) يقول إن اللّه أخذ منكم الهدى .
قوله تعالى
انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآياتِ
تنبيها لهم ، أو نوجهها حججا عقلية وترغيبا وترهيبا وتذكيرا بمن مضى .
قوله تعالى
ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ
يعرضون عنها بعد ظهورها .
قوله تعالى
قُلْ أَ رَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُ اللَّهِ
بعد إقامة الحجج .
قوله تعالى
بَغْتَةً
بلا امارة قبله .
قوله تعالى
أَوْ جَهْرَةً
تسبقه امارتها ، أو ليلا ونهارا .
قوله تعالى
هَلْ يُهْلَكُ
اي ما يهلك به هلاك سخط .
قوله تعالى
إِلَّا الْقَوْمُ الظَّالِمُونَ
الكافرون ، القمي : نزلت لمّا هاجر رسول اللّه ( ص ) إلى المدينة وأصاب أصحابه الجهد والعلل والمرض فشكوا ذلك إليه ، يعني أي لا يصيبكم الا الجهد والضرّ في الدنيا ، فاما العذاب الأليم الذي فيه الهلاك ، فلا يصيب الا القوم