قوله تعالى
وَإِنْ كانَ كَبُرَ
عظم وشق قوله تعالى
عَلَيْكَ إِعْراضُهُمْ
عن الايمان بما جئت به أو عنك . وعن الباقر ( ع ) كان رسول اللّه ( ص ) يحب اسلام الحارث بن نوفل ، فدعاه وجهد به ان يسلم فغلب عليه الشقاء ، فشق ذلك على رسول اللّه ( ص ) فنزلت .
قوله تعالى
فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقاً
سربا في الأرض ومنفذا إلى جوفها .
قوله تعالى
أَوْ سُلَّماً
مصعدا قوله تعالى
فِي السَّماءِ فَتَأْتِيَهُمْ
من الأرض أو من السماء .
قوله تعالى
بِآيَةٍ
بحجة تلجئهم إلى الايمان وتجمعهم على ترك الكفر فافعل ذلك ، والشرط وجوابه المحذوف جواب الشرط الأوّل ، والمقصود بيان حرصه على ايمانهم .
قوله تعالى
وَلَوْ شاءَ اللَّهُ
جبرهم .
قوله تعالى
لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدى
بالإلجاء ولكن لم يفعل لمنافاته الحكمة .
قوله تعالى
فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْجاهِلِينَ
بذلك ، القمي : مخاطبة للنبي ( ص ) والمعني الناس .