تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
وحفص بالتاء تغليبا للحاضرين ، وفي الآية تسلية للفقراء ، وتقريع للأغنياء الراكنين إلى حطامها . قوله تعالى
قَدْ
للتحقيق قوله تعالى
نَعْلَمُ إِنَّهُ
أي الشان . قوله تعالى
لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ
انك شاعر أو مجنون ، أو كذاب . قوله تعالى
فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ
بقلوبهم أو بالحقيقة ، وقرأ نافع والكسائي لا يكذبونك من أكذبه ، أي وجده كاذبا ، أو نسبه إلى الكذب . وعن الصادق ( ع ) قرأ رجل على أمير المؤمنين فإنهم لا يكذبونك فقال بلى واللّه لقد كذبوه أشد التكذيب ، ولكنها مخففة لا يأتوك بباطل يكذبون به حقك . وعنه ( ع ) أي لا يستطيعون ابطال قولك . قوله تعالى
وَلكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآياتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ
وضع الظاهر موضع المضمر ، إيذانا بأنهم ظلموا بجحودهم القرآن ، والباء لتضمن الجحود معنى التكذيب . قيل : قال أبو جهل : ما نكذبك وانما نكذب ما جئت به ، فنزلت . قوله تعالى
وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ
تسلية له ( ص ) . قوله تعالى
فَصَبَرُوا عَلى ما كُذِّبُوا وَأُوذُوا
ما مصدريه . قوله تعالى
حَتَّى أَتاهُمْ نَصْرُنا
على المكذبين فتأسّ واصبر حتى يأتيك نصرنا ، وروي أنّه لما نزلت الزم النبي ( ص ) نفسه الصبر . قوله تعالى
وَلا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ
لا أحد يقدر على تكذيب خبر اللّه على الحقيقة أو على خلاف مواعيده به نصر رسله . قوله تعالى
وَلَقَدْ جاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ
بعض قصصهم كيف أنجيناهم ونصرناهم على قومهم .