تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
قوله تعالى
بَلْ بَدا لَهُمْ
ظهر لجهالهم . قوله تعالى
ما كانُوا
ما كان علماؤهم . قوله تعالى
يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ
من عنادهم أو من أعمالهم التي كانوا يخفونها عنهم فاظهرها اللّه وشهدت به جوارحهم أو بدا لهم وبال ما يخفونه من الكفر . قوله تعالى
وَلَوْ رُدُّوا
إلى الدنيا بعد ذلك . قوله تعالى
لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ
من الكفر والتكذيب . قوله تعالى
وَإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ
في وعدهم بالإيمان ، أو فيما أخبروا عن أنفسهم في الدنيا من الإصابة ، واعتقاد الحق ، أو فيما أخبروا أنهم متى ردّوا آمنوا . قوله تعالى
وَقالُوا
استيناف ، أو عطف على لعادوا . قوله تعالى
إِنْ هِيَ
اي الحياة . قوله تعالى
إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا
لا حياة بعدها في الآخرة . قوله تعالى
وَما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ
بعد الموت . قوله تعالى
وَلَوْ تَرى
يا محمد . قوله تعالى
إِذْ وُقِفُوا عَلى رَبِّهِمْ
على جزائه ، أو عرفوه حق التعريف ، أو مجاز عن حسبهم للسؤال وجوابه كما مرّ . قوله تعالى
قالَ
أي اللّه ، أو الملائكة بأمره ، وجاء على الماضي لتحقق وقوعه . قوله تعالى
أَ لَيْسَ هذا بِالْحَقِّ
سؤال توبيخ من اللّه لهم على تكذيبهم بالبعث . قوله تعالى
قالُوا بَلى وَرَبِّنا
أكّدوا إقرارهم بالقسم ، لا بجلاء