تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
الأمر ووضوحه . قوله تعالى
قالَ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ
بسبب كفركم . قوله تعالى
قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقاءِ اللَّهِ
بلقاء ما وعد به من الثواب والعقاب والبعث وما يتبعه . قوله تعالى
حَتَّى
غاية لكذبوا . قوله تعالى
إِذا جاءَتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً
فجأة ، حال أو مصدر . قوله تعالى
قالُوا يا حَسْرَتَنا
احضري فهذا أوانك . قوله تعالى
عَلى ما فَرَّطْنا
ضيعنا ، وعن النبي ( ص ) في الآية قال يرى أهل النار منازلهم في الجنة فيقولون يا حسرتنا . قوله تعالى
فِيها
في الدنيا للعلم بها وان لم يجر لها ذكر ، أو على ما فرطنا في العمل لها . قوله تعالى
وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزارَهُمْ
أثقال ذنوبهم
عَلى ظُهُورِهِمْ
إذ اعتيد حمل الأثقال على الظهور . قوله تعالى
أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ
ما ينالهم جزاء لذنوبهم ، إذ كان عذابا أو نكالا . قوله تعالى
وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا
أي أعمالها ، جواب لقولهم : ان هي الا حياتنا الدنيا . قوله تعالى
إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ
اشتغال بما لا يعقب نفعا كما تعقبه اعمال الآخرة . قوله تعالى
وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ
المعاصي لدوامها وخلوصها من شوائب النقص ، وقرأ ابن عامر ولدار الآخرة . قوله تعالى أفلا يعقلون ذلك فيؤمنون ، وقرأ نافع وابن عامر