قوله تعالى
عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ
من الشركاء فلم ينتفعوا بها وعن علي ( ع ) في حديث يذكر فيه أهوال يوم القيامة ، ثم يجتمعون في موطن آخر يستنطقون فيه فيقولون واللّه ربنا ما كنّا مشركين وهؤلاء خاصة هم المقرون في دار الدنيا بالتوحيد فلم ينفعهم ايمانهم باللّه مع مخالفتهم رسله وشكهم فيما أتوا به عن ربّهم ونقضهم عهودهم في أوصيائهم واستبدالهم الذي هو أدنى بالذي هو خير فكذبهم اللّه فيما انتحلوه من الايمان بقوله انظر كيف كذبوا على أنفسهم . القمي قال : انها في قدرية هذه الأمة يحشرهم اللّه يوم القيامة مع الصابئين والنصارى والمجوس ، فيقولون واللّه ربنا ما كنّا مشركين ، يقول اللّه « انظر كيف كذبوا . . إلخ » . قال رسول اللّه ( ص ) ، ان لكل أمة مجوسا ، ومجوس هذه الأمة الذين يقولون لا قدر ويزعمون أن المشيئة والقدرة إليهم ولهم .
قوله تعالى
وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ
حين تتلو القرآن ، قيل استمع له ( ص ) نفر من قريش منهم النضر ، فقالوا له : ما يقول محمد ( ص ) ؟ فقال : أساطير الأولين .
قوله تعالى
وَجَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً
أغطية جمع كنان وهو الغطاء .
قوله تعالى
أَنْ يَفْقَهُوهُ
كراهة ان يفهموه .
قوله تعالى
وَفِي آذانِهِمْ وَقْراً
صمما مثل لنبوّ قلوبهم ومسامعهم عن قوله ، وأسند اليه تعالى دلالة على تمكنه منهم كالجبلّة ، أو أن ذلك عقوبة لكفرهم وعنادهم .
قوله تعالى
وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ
دالة على صحة نبوتك .
قوله تعالى
لا يُؤْمِنُوا بِها
لفرط عنادهم ، واستحكام التقليد فيهم .
قوله تعالى
حَتَّى إِذا جاؤُكَ يُجادِلُونَكَ
يخاصمونك ، ويردون عليك قولك .