قوله تعالى
يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا
جواب إذا أو حتى الجارّة اي حتى وقت مجيئهم ويجادلونك ويقول بيان له .
قوله تعالى
إِنْ هذا إِلَّا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ
أحاديثهم الباطلة التي كانوا يسطرونها وهو غاية التكذيب .
قوله تعالى
وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ
عن القرآن أو الرسول أو أتباعه .
قوله تعالى
وَيَنْأَوْنَ
يتباعدون .
قوله تعالى
عَنْهُ وَإِنْ يُهْلِكُونَ
بالنهي والنأي .
قوله تعالى
إِلَّا أَنْفُسَهُمْ
لا يتعداهم ضرره إلى غيرهم .
قوله تعالى
وَما يَشْعُرُونَ
بذلك القمي : قال : بنو هاشم كانوا ينصرون رسول اللّه ( ص ) ويمنعون قريشا عنه ، وينأون أي يتباعدون عنه ولا يؤمنون . أقول زعم بعض انها في أبي طالب ، أي ينهى عن أذاه ولا يؤمن به وهو رجم بالغيب ويبطله ان الضمير للكفرة المجادلين المكذبين ، وأبو طالب ما كذبه قط بالاتفاق بل كان مصدّقا له مؤمنا به بشهادة أشعاره وخطبه ووصاياه لأهله وقد اجمع أهل البيت على إيمانه وهم ادرى بما فيه .
قوله تعالى
وَلَوْ تَرى
يا محمد ( ص ) أو ايّها السامع .
قوله تعالى
إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ
أروها أو اطلعوا عليها أو ادخلوها فعرفوا عذابها من وقفه غيره وقفا ولم يسمع أوقفه مهموزا وجوابه محذوف أي لرأيت هائلا .
قوله تعالى
فَقالُوا
تمنيا .
قوله تعالى
يا لَيْتَنا نُرَدُّ
إلى الدنيا .
قوله تعالى
وَلا نُكَذِّبَ بِآياتِ رَبِّنا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
برفع الفعلين معا على الاستيناف اي نحن لا نكذب أو عطفا على نرد فيد خلان