تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
قوله تعالى
إِنَّهُ لا يُفْلِحُ
لا يفوز برحمة اللّه . قوله تعالى
الظَّالِمُونَ
فضلا عمن لا أحد أظلم منهم . قوله تعالى
وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ
منصوب بمضمر تهويلا للأمر ، أي اذكر ، أو عطف على محذوف ، اي لا يفلح الظالمون أبدا .
وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا أَيْنَ شُرَكاؤُكُمُ
آلهتكم التي جعلتموها للّه شركاء . قوله تعالى
الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ
تزعمونهم شركاء وفيه توبيخ لهم بعدم الانتفاع بها . قوله تعالى
ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ
معذرتهم أو شركهم ، أي عاقبته ، وقرأ ابن كثير وابن عامر وحفص تكن بالتاء ورفع فتنتهم ونافع وأبو عمرو وأبو بكر بالتاء ونصبها خبرا والتأنيث له والاسم المصدر في [ الا ان قالوا ] . قوله تعالى
إِلَّا أَنْ قالُوا
والباقون بالياء ونصبها . قوله تعالى
وَاللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ
ونصب حمزة والكسائي ( ربنا ) نداء ، وانما كذبوا في الآخرة وحلفوا عليه ، والدار ليست بدار تكليف ، والناس فيها ملجئون إلى ترك القبيح لزوال عقولهم بما يلحقهم من فرط الحسرة ، والدهشة من أهوال يوم القيامة ، ثم ترجع عقولهم فيعترفون ، أو ان المعنى ما كنّا مشركين في الدنيا عند أنفسنا لاعتقادهم انهم مصيبون فيحلفون عليه . وعن الباقر ( ع ) والصادق ( ع ) يعنون بولاية علي ( ع ) . قوله تعالى
انْظُرْ
يا محمد ( ص ) . قوله تعالى
كَيْفَ
منصوب بقوله [ كذبوا ] . قوله تعالى
كَذَبُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ
استفهام معناه التعجب . قوله تعالى
وَضَلَّ
غاب .
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 246 | السيد عبد الله شبر