تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
قوله تعالى
قُلْ
يا محمد . قوله تعالى
لا أَشْهَدُ
بما تشهدون به من الشريك
قُلْ
لمن شهد ان مع اللّه آلهة أخرى .
إِنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ
من الأوثان وغيرها . قوله تعالى
الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ
مبتدأ خبره [ يعرفونه ] . قوله تعالى
يَعْرِفُونَهُ
اي محمدا ( ص ) بنعته في كتبهم . قوله تعالى
كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمُ
القمي نزلت في اليهود والنصارى لان اللّه قد انزل عليهم في التوراة والإنجيل والزبور صفة محمد ( ص ) وصفة أصحابه ومهاجره وهو قوله محمد رسول اللّه إلى قوله : ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل فهذه صفة رسول اللّه ( ص ) في التوراة والإنجيل وصفة أصحابه فلما بعثه اللّه عرفه أهل الكتاب كما قال جل جلاله فلما جاء ما عرفوا كفروا به . قوله تعالى
الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ
نعت للذين أتيناهم فيختص باهل الكتاب أو مبتدأ خبره [ فهم ] . قوله تعالى
فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ
فيعمهم وسائر الكفّار . قوله تعالى
وَمَنْ أَظْلَمُ
استفهام إنكاري أي لا أحد أظلم . قوله تعالى
مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً
بنسبة الباطل اليه من شريك وولد وصاحبة ونحوها . قوله تعالى
أَوْ كَذَّبَ بِآياتِهِ
بالقرآن ومعجزات محمد ( ص ) ، وذكر أو وهم « 1 » قد جمعوا بين الأمرين للتنبيه على أن كلا منهما وحده بالغ غاية الإفراط في الظلم على النفس .
هامش
( 1 ) أي ذكر اللّه تعالى ( أو ) والحال أنهم قد جمعوا بين الافتراء عليه والتكذيب بآياته جل جلاله للتنبيه وإلخ .