وفتح الياء الحرميان وأبو عمرو .
قوله تعالى
أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي
كما عصيتموه بعبادة غيره أو بترك أمره ونهيه ، وجملة الشرط اعتراض ، أو في محل النصب على الحال ، كأنه قيل اني أخاف عاصيا ربي .
قوله تعالى
عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ
في قلوب العباد شديد عليهم ، وفيه مبالغة أخرى في قطع أطماعهم وتعريض لهم بأنهم عصاة مستوجبون للعذاب . وعن الصادق ( ع ) ما ترك رسول اللّه ( ص ) « اني أخاف . . . إلخ » حتى نزلت سورة الفتح ، فلم يعد إلى ذلك الكلام .
قوله تعالى
مَنْ يُصْرَفْ عَنْهُ
العذاب .
قوله تعالى
يَوْمَئِذٍ
وبناه حمزة والكسائي وأبو بكر للفاعل ، والضمير لله ، والمفعول محذوف ، أو يومئذ اي هوله .
قوله تعالى
فَقَدْ رَحِمَهُ
نجّاه وأثابه
وَذلِكَ
الرحم .
قوله تعالى
الْفَوْزُ الْمُبِينُ
عن النبي ( ص ) والذي نفسي بيده ما من الناس أحد يدخل الجنة بعمله ، قالوا : ولا أنت يا رسول اللّه ؟ قال ولا أنا الا ان يتغمدني اللّه برحمة منه وفضل .
قوله تعالى
وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ
ببلاء ، كفقر ومرض ، والباء للتعدية ، اي جعل الضر يمسك ، والا فالمس من صفات الأجسام ، والله منزه عنه .
قوله تعالى
فَلا كاشِفَ لَهُ
فلا قادر على إزالته .
قوله تعالى
إِلَّا هُوَ
لا آلهة المشكرين قوله تعالى
وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ
وهو نقيض الضر ، اسم جامع لكل ما ينتفع به كالصحة والغنى وغيرها من النعم .
قوله تعالى
فَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ
من الخير والضر .