تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
وفتح الياء الحرميان وأبو عمرو . قوله تعالى
أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي
كما عصيتموه بعبادة غيره أو بترك أمره ونهيه ، وجملة الشرط اعتراض ، أو في محل النصب على الحال ، كأنه قيل اني أخاف عاصيا ربي . قوله تعالى
عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ
في قلوب العباد شديد عليهم ، وفيه مبالغة أخرى في قطع أطماعهم وتعريض لهم بأنهم عصاة مستوجبون للعذاب . وعن الصادق ( ع ) ما ترك رسول اللّه ( ص ) « اني أخاف . . . إلخ » حتى نزلت سورة الفتح ، فلم يعد إلى ذلك الكلام . قوله تعالى
مَنْ يُصْرَفْ عَنْهُ
العذاب . قوله تعالى
يَوْمَئِذٍ
وبناه حمزة والكسائي وأبو بكر للفاعل ، والضمير لله ، والمفعول محذوف ، أو يومئذ اي هوله . قوله تعالى
فَقَدْ رَحِمَهُ
نجّاه وأثابه
وَذلِكَ
الرحم . قوله تعالى
الْفَوْزُ الْمُبِينُ
عن النبي ( ص ) والذي نفسي بيده ما من الناس أحد يدخل الجنة بعمله ، قالوا : ولا أنت يا رسول اللّه ؟ قال ولا أنا الا ان يتغمدني اللّه برحمة منه وفضل . قوله تعالى
وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ
ببلاء ، كفقر ومرض ، والباء للتعدية ، اي جعل الضر يمسك ، والا فالمس من صفات الأجسام ، والله منزه عنه . قوله تعالى
فَلا كاشِفَ لَهُ
فلا قادر على إزالته . قوله تعالى
إِلَّا هُوَ
لا آلهة المشكرين قوله تعالى
وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ
وهو نقيض الضر ، اسم جامع لكل ما ينتفع به كالصحة والغنى وغيرها من النعم . قوله تعالى
فَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ
من الخير والضر .