تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
فأحاط بهم عملهم السيء أو جزاؤه . قوله تعالى
قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ
اي سافروا فيها . قوله تعالى
ثُمَّ انْظُرُوا
بابصاركم وتفكروا في قلوبكم . والقمي : اي انظروا في القرآن واخبار الأنبياء . قوله تعالى
كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ قُلْ لِمَنْ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
خلقا وملكا ، أهي اللّه أم للأصنام ، والسؤال للتبكيت ، فان قالوا للّه ، والا [ قل لهم لله ] . قوله تعالى
قُلْ
لهم . قوله تعالى
لِلَّهِ
ولا يقدرون على مخالفته . قوله تعالى
كَتَبَ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ
أوجبها على ذاته في هدايتكم إلى معرفته ، والعلم بتوحيده بنصب الأدلة ، وإنزال الكتب ، والامهال على الكفر والذنوب ، لتدارك ما فرّط . قوله تعالى
لَيَجْمَعَنَّكُمْ
قسم للوعيد على اشراكهم ، وترك النظر . قوله تعالى
إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ
اي فيه ، أو مبعوثين اليه فيجازيكم بعملكم . قوله تعالى
لا رَيْبَ فِيهِ
في اليوم ، أو الجمع ونفي الريب على الإطلاق ، لأن الحق حق وان ارتاب فيه المبطل . قوله تعالى
الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ
أهلكوها بتعريضها للعقاب لاختيارهم الكفر ، منصوب على الذم ، أو مرفوع خبر أي أنتم الذين ، أو مبتدأ خبره [ فهم ] . قوله تعالى
فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ
إذ ابطال الفطرة أدّاهم إلى الإصرار على الكفر .
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 240 | السيد عبد الله شبر