تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
قوله تعالى
وَلَوْ جَعَلْناهُ مَلَكاً
أي الذي طلبوه . جواب ثان ، أو الرسول فهو جواب اقتراح آخر كقولهم لو شاء ربّنا لا نزل ملائكة ملكا يعاينوه « 1 » . قوله تعالى
لَجَعَلْناهُ رَجُلًا
كما مثل جبرئيل في صورة دحية ، لأنهم لا يستطيعون ان يروا الملك في صورته . قوله تعالى
وَلَلَبَسْنا
اي ولو جعلناه رجلا لخلطنا [ عليهم ما يلبسون ] . قوله تعالى
عَلَيْهِمْ ما يَلْبِسُونَ
ما يخلطون على أنفسهم فيقولون ما هذا الا بشر مثلنا ، وكذبوه كما كذبوك . وروي ما يقرب منه . وقيل أي لو أنزلنا ملكا لما عرفوه الا بالتفكر وهم لا يتفكرون فيبقون في اللبس الذي هم فيه ، وأضاف اللبس اليه ، لأنه يقع عند إنزال الملك . قوله تعالى
وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ
تسلية له ( ص ) ، فلست بأول مستهزأ به . قوله تعالى
فَحاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ
هامش
( 1 ) كذا في الخطيّة .
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 239 | السيد عبد الله شبر