قوله تعالى
وَلَهُ
عطف على للّه .
قوله تعالى
ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهارِ
من السكنى ، اي ما حلّ فيهما أو من السكون ، اي ما سكن وتحرك فيهما ، فاكتفى بأحدهما عن الآخر ، أو له ما سكن في الليل للاستراحة ، وتحركم في النهار للمعيشة ، واقتصر على الساكن لأنه أعم وأكثر ، ولأن غاية المتحرك السكون ، والنعمة في السكون أكثر ، والراحة فيه أعم ، وذكر في الأول السماوات والأرض ، المشتملين على الأمكنة جميعا ، وهنا الليل والنهار المشملين على الأزمنة ليعلم « 1 » الموجودات التي تندرج تحت الظرفين ، لأنهما ظرف لجميع الموجودات .
قوله تعالى
وَهُوَ السَّمِيعُ
لكل صوت .
قوله تعالى
الْعَلِيمُ
بكل شيء .
قوله تعالى
قُلْ أَ غَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا
معبودا قدّم غير وأولي « 2 » الهمزة لأن الإنكار لاتخاذ غير اللّه وليا لا لاتخاذ الولي .
قوله تعالى
فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
منشئهما ومبدعهما ابتداء من غير أخذ مثال .
قوله تعالى
وَهُوَ يُطْعِمُ وَلا يُطْعَمُ
يرزق الخلق ولا يرزق ، وخصّ الطعام لشدة الحاجة اليه .
قوله تعالى
قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ
من ربي .
قوله تعالى
أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ
لأن النبي ( ص ) سابق أمته في الإسلام ، وفتح نافع الياء .
قوله تعالى
وَ
قيل لي .
لا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قُلْ إِنِّي
هامش
( 1 ) كذا في الخطيّة والظاهر أنّه مصحّف ليعمّ .
( 2 ) أي واولي ( غير ) الهمزة أي جاء بعدها .