الابتداء فهو على الإعادة أقدر .
قوله تعالى
وَهُوَ
أي المقصود أو اللّه مبتدأ خبره
اللَّهُ
ويتعلق بمعناه .
قوله تعالى
فِي السَّماواتِ وَفِي الْأَرْضِ
اي المعبود فيهما . وعن الصادق ( ع ) في الآية كذلك هو في كل مكان . قيل بذاته ، قال ويحك الأماكن أقدار ، فإذا قلت في مكان بذاته لزمك ان تقول في أقدار وغير ذلك ، ولكن هو بائن من خلقه محيط بما خلق علما وقدرة وإحاطة وسلطانا ، وليس علمه بما في الأرض بأقل من السماء ، لا يبعد منه شيء ، والأشياء عنده سواء علما وقدرة وسلطانا وملكا وإحاطة .
قوله تعالى
يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ
القمي : السر ما أسرّ في نفسه ، والجهر ما أظهره .
قوله تعالى
وَيَعْلَمُ ما تَكْسِبُونَ
أي يعلم نياتكم وأقوالكم وأعمالكم من خير وشر فيجازيكم به .
قوله تعالى
وَما تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آياتِ رَبِّهِمْ
حجة من حججه المعجزات ، كآيات القرآن وغيرها ، ومن الأولى مزيدة والثانية للتبعيض .
قوله تعالى
إِلَّا كانُوا عَنْها مُعْرِضِينَ
عن النظر فيها ، لا يلتفتون إليها .
قوله تعالى
فَقَدْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ
بالقرآن .
قوله تعالى
لَمَّا جاءَهُمْ
كأنه قيل إن اعرضوا عن الآيات ، فقد كذّبوا بما هو أعظمها .
قوله تعالى
فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنْباءُ ما
اي اخبار الشيء الذي [ كانوا به يستهزؤن ] .
قوله تعالى
كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ
وهو عقابهم في الآخرة ، أو ما