اليهود كثيرا عددهم واني أبرأ إلى اللّه ورسوله من ولايتهم وأوالي اللّه ورسوله ، فقال ابن أبيّ ، لا أبرأ من ولايتهم لأني أخاف الدوائر ، فنزلت .
قوله تعالى
فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ
بالنصر لرسوله ( ص ) على أعدائه .
قوله تعالى
أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ
بقتل اليهود واجلائهم ، أو إظهار نفاق المنافقين وقتلهم .
قوله تعالى
فَيُصْبِحُوا
اي المنافقين .
قوله تعالى
عَلى ما أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ
من الشك في امر النبي ( ص ) وموالاتهم اليهود .
قوله تعالى
نادِمِينَ
على ما استبطنوه من الكفر والشك في أمر رسول اللّه ( ص ) فضلا مما أظهروه ، وعن الصادق ( ع ) في الآية قال : أذن في هلاك بني أمية بعد إحراق زيد سبعة أيام .
قوله تعالى
وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا
بالرفع قراءة عاصم وحمزة والكسائي ، على أنه كلام مبتدأ أو على أنه جواب قائل يقول : فإذا يقول ، وقرأه بالنصب أبو عمرو ويعقوب عطفا على أن يأتي باعتبار المعنى كأنه قال عسى اللّه ان يأتي بالفتح ويقول المؤمنين الذين آمنوا ، أو يجعله بدلا من اسم اللّه داخلا في اسم عسى ، مغنيا عن الخبر بما تضمنه من الحدث ، أو على الفتح بمعنى عسى اللّه ان يأتي بالفتح ويقول المؤمنين فان الإتيان بما يوجبه كالاتيان به .
قوله تعالى
أَ هؤُلاءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ
يقوله المؤمنين بعضهم لبعض تعجبا من حال المنافقين حلفوا لهم بالمعاونة ، وتبجحا بما منّ اللّه عليهم من الإخلاص ، أو يقولون لليهود فان المنافقين حلفوا لهم بالمعاضدة كما حكى اللّه عنهم وان قوتلتم لننصرنكم . وجهد الايمان أغلظها ، وهو في الأصل مصدر ، ونصبه .