في الحكم ، اي الملة الجاهلية التي هي متابعة الهوى . وقرئ برفع الحكم على أنه مبتدأ ويبغون خبره ، والراجع محذوف حذفه في الصلة في قوله ا هذا الذي بعث اللّه رسولا ، وقرأ ابن عامر تبغون بالتاء .
قوله تعالى
وَمَنْ
اي لا أحد .
قوله تعالى
أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ
اي عندهم واللام للبيان أي هذا الاستفهام لقوم يوقنون فإنهم هم الذين يبتدرون الأمور ويتحققون الأشياء بانظارهم ، وعن الصادق ( ع ) الحكم حكمان حكم اللّه وحكم الجاهلية ، فمن أخطأ حكم اللّه حكم بحكم الجاهلية .