على الحال على تقدير واقسموا باللّه يجتهدون جهد ايمانهم ، فحذف الفعل وأقيم المصدر ونصبه مقامه ، ولذلك ساغ كونها معرفة ، أو على المصدر لأنه بمعنى أقسموا .
قوله تعالى
حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ
من جملة المقول أو قول اللّه شهادة لهم ، وفيه معنى التعجب ، كانّه قيل ما أحبط أعمالهم ما أخسرهم .
قوله تعالى
فَأَصْبَحُوا خاسِرِينَ
للدارين .
قوله تعالى
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
القمي هو مخاطبة لأصحاب رسول اللّه ( ص ) الذين غصبوا آل محمد ( ص ) حقهم وارتدوا عن دين اللّه .
قوله تعالى
مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ
وفي تفسير الثعلبي عن أبي هريرة عن النبي ( ص ) قال : يرد عليّ يوم القيامة رهط من أصحابي فيجلون عن الحوض فأقول يا رب أصحابي أصحابي ، فيقال انك لا علم لك بما أحدثوا بعدك ، انهم ارتدوا على ادبارهم القهقرى من يرتد منكم عن دينه . أدغمه من عدا نافع وابن عامر .
قوله تعالى
فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ
بدلهم .
قوله تعالى
يُحِبُّهُمْ
يوفقهم لرضاه ويحسن ثوابهم .
قوله تعالى
وَيُحِبُّونَهُ
يطيعونه ولا يعصونه .
قوله تعالى
أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ
عاطفين عليهم بتذلل جمع ذليل ، ودخول على لتضمين معنى العطف ، أو للتنبيه على أنهم مع فضلهم وعلوّهم على المؤمنين متواضعون لهم .
قوله تعالى
أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ
أشداء عليهم من عزه اي غلبه .
قوله تعالى
يُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
صفة لقوم أيضا أو حال عن فاعل أعزه .