تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
قوله تعالى
وَلا يَخافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ
عطف على يجاهدون ، اي جامعون بين المجاهدة في سبيله والتصلب في دينه ، أو حال ، وفي ( لومة ) « 1 » وهي المرة من اللوم مبالغة كتنكير لائم . قوله تعالى
ذلِكَ
المذكور من الأوصاف . قوله تعالى
فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ
ممن يعلمه أهلا له . قوله تعالى
وَاللَّهُ واسِعٌ
كثير الفضل . قوله تعالى
عَلِيمٌ
بمن يستحقه . والموصوفون بالصفات المذكورة ، على ما رواه عمّار وحذيفة وابن عبّاس وجميع أهل البيت ( ع ) الذين هم ادرى بما فيه أمير المؤمنين وأصحابه ، وقتالهم الناكثين والقاسطين والمارقين إذ لا ريب في اختصاصه بالصفات المذكورة ، ويشهد للمحبّة خبر الطائر والراية وغيرهما ، ولينه للمؤمنين وشدّته على الكافرين وجهاده للمتمردين وتغلّبه في الدين يشهد به أعداؤه فضلا عن مواليه . وروى القمي انها في المهدي وأصحابه ، ويعضده لفظ سوف مما يشعر انهم غير موجودين زمن الخطاب ، والحق التعميم ، وذكر بعض المفسرين انهم قوم من أهل اليمن ، وقيل الفرس ، وقيل الأنصار ، والكل رجم بالغيب ، وتقوّل على اللّه بلا ريب . قوله تعالى
إِنَّما وَلِيُّكُمُ
الأولى بكم والمتولي أموركم . قوله تعالى
اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا
لما نهى تعالى عن موالاة الكفرة ، ذكر عقيبة من هو حقيق بها ولم يقل أولياؤكم للتنبيه على أن الولاية للّه وللرسول وللمؤمنين واحدة . قوله تعالى
الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ
صفة الذين
هامش
( 1 ) أي وفي قوله تعالى : ( لومة )