اللّه ، أو بما انزل اللّه على محمد ( ص ) ، فقال : ويلك ! إذا كفر بما أنزل اللّه على محمد ( ص ) ا ليس قد كفر بما أنزل اللّه . وعنه ( ع ) من حكم في درهمين بغير ما انزل اللّه ممن له سوط أو عصى فهو كافر بما انزل اللّه على محمد ( ص ) . وقيل المراد من لم يحكم بما أنزل اللّه استهانة فهو كافر للاستهانة ، ووصفوا بالظلم لحكمهم بخلافه ، وبالفسق لخروجهم عنه ، والمستفاد من الاخبار كظاهر الآية عموم الصفات الثلاث ، وقيل : هي في اليهود خاصة ، وقيل هذه في المسلمين ، والظالمون في اليهود ، والفاسقون في النصارى .
قوله تعالى
وَكَتَبْنا
فرضنا .
عَلَيْهِمْ
أي اليهود .
قوله تعالى
فِيها
في التوراة .
أَنَّ النَّفْسَ
تقتل .
قوله تعالى
بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ
رفعها الكسائي على أنها جمل معطوفة على أن وما في حيّزها باعتبار المعنى ، كأنه قيل كتبنا عليهم النفس بالنفس والعين بالعين ، فان الكتابة والقراءة يقعان فيه على الجمل كالقول ، أو جمل مستأنفة ومعناها : وكذلك العين مفقوءة بالعين ، والأنف مجدوعة بالأنف ، والاذن مصلومة بالإذن ، والسن مقلوعة بالسن . أو على أن المرفوع منهما معطوف على المستكن في قوله بالنفس ، وانما ساغ لأنه في الأصل مفصول عنه بالظرف ، والجار والمجرور حال مبنية للمعنى .
قوله تعالى
وَالْجُرُوحَ
غير ما ذكر ، أو الأعم منه . ورفعه الكسائي أيضا ، وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر لما مرّ .
قوله تعالى
قِصاصٌ
ذات قصاص ان أمكن ، والا فالأرش . القمي : انه منسوخ بقوله : « كتب عليكم القصاص في القتلى ، الحرّ بالحر ، والعبد بالعبد » « 1 » وقوله : « والجروح قصاص » « 2 »
هامش
( 1 ) سورة البقرة / آية 178 .
( 2 ) سورة المائدة / آية 45 .