على الوجه الشرعي ، إذا لعل المراد التقوى في ذلك العلم ، بان يؤتى على وجهه كما يستفاد من بعض الأخبار .
قوله تعالى
لَئِنْ
للقسم .
قوله تعالى
بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي ما أَنَا بِباسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخافُ اللَّهَ رَبَّ الْعالَمِينَ
قيل كان هابيل أقوى منه ، ولكن تحرّج ، عن قتله واستسلم له خوفا من اللّه إذا الدفاع لم يبح بعد ، وقيل : المراد نفي بسط اليد بالقتل ، ولا ريب في قبح قصد القتل لأن وجوب حفظ النفس عقلي ، وفتح ياء يدي نافع وأبو عمرو وحفص ، وياء اني الحرميان وأبو عمرو ، وياء اني [ أريد . . ] .
قوله تعالى
إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ
ترجع متلبسا .
قوله تعالى
بِإِثْمِي
بإثم قتلي ، واثمك الذي كان منك من قتلي ، أو أن تحمل اثمي أو بسطت إليك يدي .
قوله تعالى
وَإِثْمِكَ
ببسطك يدك اليّ .
قوله تعالى
فَتَكُونَ مِنْ أَصْحابِ النَّارِ
بظلمك لي .
قوله تعالى
وَذلِكَ جَزاءُ الظَّالِمِينَ
من قوله أو قول اللّه . وعن الباقر ( ع ) من قول مؤمنا أثبت اللّه على قاتله جميع الذنوب وبرأ المقتول منها ، وذلك قول اللّه اني أريد ان تبوء . . . إلخ . وعن الصادق ( ع ) ان اللّه أوحى إلى أدم ان يدفع الوصية واسم اللّه الأعظم إلى هابيل ، وكان قابيل أكبر فبلغ ذلك قابيل فغضب فقال انا أولى بالكرامة والوصية ، فامرهما ان يقربا قربانا يوحي من اللّه ففعلا فتقبل اللّه قربان هابيل فحسده قابيل فقتله .
قوله تعالى
فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ
فيسرته له ووسعته ، من طاع له المرتع اي اتّسع ، أو زينته ، ولفظ له لزيادة الربط « 1 » .
هامش
( 1 ) هذه العبارة مطموسة في المخطوطة رجعنا في قراءتها إلى تفسير جوامع الجامع للشيخ الجليل الطبرسي ( قدس سرّه ) صاحب مجمع البيان فلاحظ .