قوله تعالى
فَقَتَلَهُ
وهو ابن عشرين سنة بالهند ، أو عقبة حراء ، أو موضع مسجد البصرة .
قوله تعالى
فَأَصْبَحَ مِنَ الْخاسِرِينَ
للدارين إذ بقي مدة عمره طريدا فزعا .
قوله تعالى
فَبَعَثَ اللَّهُ غُراباً يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ
حال من فاعل
يُوارِي
اي يستر ، والجملة مفعول ثان ليريه .
قوله تعالى
سَوْأَةَ أَخِيهِ
جيفته إذ هي مما يكره .
قوله تعالى
قالَ
تحسرا .
قوله تعالى
يا وَيْلَتى
يا هلكتاه احضري فهذا وقتك ، وألفها بدل ياء المتكلم .
قوله تعالى
أَ عَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هذَا الْغُرابِ
في العلم .
قوله تعالى
فَأُوارِيَ سَوْأَةَ أَخِي
عطف على أكون .
قوله تعالى
فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ
على قتله لاسوداد جسده ، وتبري أبيه منه ، وحمله له إذ تحير فيه ولم يندم توبة . وعن الصادق ( ع ) قتل قابيل هابيل وتركه بالعراء لا يدري ما يصنع به فقصده السباع فحمله في جراب على ظهره ، حتى أروح وعكفت عليه الطير والسباع تنتظر متى يرمي به فتأكله ، فبعث اللّه غرابين فاقتتلا فقتل أحدهما الآخر ، ثم حفر له بمنقاره وبرجليه ، ثم ألقاه في الحفيرة وواراه ، وقابيل ينظر اليه فوارى أخاه ، وعن الباقر ( ع ) ان قابيل معلّق بقرونه في عين الشمس ، تدور به حيث دارت في زمهريرها وحميمها إلى يوم القيامة ، فإذا كان يوم القيامة صيّره اللّه إلى النار .