خالفه . وعن الباقر ( ع ) مات هارون قبل موسى ، وماتا جميعا في التيه . وروي لمّا أراد موسى ان يفارقهم فزعوا وقالوا إن خرج موسى من بيننا ينزل علينا العذاب ففزعوا اليه وسألوه ان يقيم معهم ويسأل اللّه ان يتوب عليهم .
قوله تعالى
وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ
قابيل وهابيل ، وقيل : لم يرد بهما ابنيه من صلبه ، وانهما رجلان من بني إسرائيل ، ولذلك قال كتبنا على بني إسرائيل ، والأول أصحّ وأشهر .
قوله تعالى
بِالْحَقِّ
تلاوة متلبسة بالحق ، أو أتله متلبسا بالصدق .
قوله تعالى
إِذْ قَرَّبا
ظرف لنبأ أو حال منه .
قوله تعالى
قُرْباناً
وكان هابيل ذا ضرع فقرّب من خير غنمه ، وقابيل ذا زرع فقرب اراده .
قوله تعالى
فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِما وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ
إذ قرب شرّ ماله .
قوله تعالى
قالَ لَأَقْتُلَنَّكَ
توعده بالقتل حسدا له على تقبيل « 1 » .
قربانه ، لأنه [ قال جوابا له انما يتقبل . . . ] .
قوله تعالى
قالَ
جوابا له .
قوله تعالى
إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ
اي انما أصبت من قبل نفسك بترك التقوى لا من قبلي فم تقتلني ، وفه إشارة إلى أن الحاسد ينبغي ان يرى حرمانه من تقصيره ، ويجتهد في تحصيل ما به صار المحسود محظوظا لا في إزالة حظه فان ذلك مما يضرّه ولا ينفعه ، وان الطاعة لا تقبل الا من مؤمن متّق ، ولا يشكل بطاعة الفاسق إذا وقعت
هامش
( 1 ) الصحيح ( تقبّل ) ظاهرا .