عليها ، فضلا عن جليات أعمالكم .
قوله تعالى
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَداءَ بِالْقِسْطِ
قد مرّ تفسيره « 1 » .
قوله تعالى
وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلى أَلَّا تَعْدِلُوا
عدّي ب ( على ) لتضمنه معنى الحمل ، اي لا يحملنكم شدة بغضكم للمشركين على ترك العدل فيهم فتعتدوا على ترك العدل فيهم ، فتعتدوا عليهم بارتكاب ما لا يحل من قذف وقتل .
قوله تعالى
اعْدِلُوا
في الأولياء والأعداء .
قوله تعالى
هُوَ
أي العدل .
قوله تعالى
أَقْرَبُ لِلتَّقْوى
صرّح لهم بالأمر بالعدل وبيّن أنه بمكان من التقوى ، بعد ما نهاهم عن الجور وبيّن انّه مقتضى الهوى ، وإذا كان هذا العدل مع الكفّار ، فكيف بالعدل مع المؤمنين .
قوله تعالى
وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ
فيجازيكم به . قيل : وتكرير هذا الحكم : اما لاختلاف السبب ، لأن الأولى نزلت في المشركين ، وهذه في اليهود ، أو لمزيد الاهتمام بالعدل واطفاء نائرة الغيظ .
قوله تعالى
وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ
قيل : انما حذف ثاني مفعولي وعد ، استغناء بقوله « له مغفرة » فإنه استئناف يبينه . وقيل : الجملة في موقع المفعول الثاني ، فان الوعد ضرب من القول ، فكأنه وعدهم هذا القول .
هامش
( 1 ) سورة النساء ، الآية : ( 34 ) ص 41 .