بالقتل والإهلاك ، يقال بسط اليه يده إذا بطش به ، ولسانه إذا شتمه .
قوله تعالى
فَكَفَّ
منع .
قوله تعالى
أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ
ان تمد إليكم ، وردّ مضرّتها عنكم . القمي : يعني أهل مكة من قبل فتحها فكف أيديهم بالصلح يوم الحديبية .
قيل : اتى النبي ( ص ) في جماعة من أصحابه النظير يستقرضهم دية مسلمين قتلهما بعض أصحابه يحسبهما مشركين ، فقالوا : اجلس حتى نطعمك ونقرضك ، وهمّوا بقتله فأخبره اللّه فخرج . وقيل : نزل الرسول ( ص ) منزلا وتفرّق الناس فعلق سيفه بشجرة ، فجاء اعرابي فسلّه فقال : من يمنعك منّي ؟ فقال : الله ، فأسقطه جبرئيل منه فأخذه النبي ( ص ) ، وقال : من يمنعك مني ، فقال له أحد ، واسلم فنزلت .
قوله تعالى
وَاتَّقُوا اللَّهَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ
فإنه الكافي لا يصال الخير ودفع الشرّ ، ومن يتوكل عليه فهو حسبه .
قوله تعالى
وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ وَبَعَثْنا
التفات .
مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً
رئيسا كفيلا أمينا شاهدا من كل سبط نقيب ، ينقب عن أحوال قومه ويفتشها ويعرف مناقبهم . قيل : امر اللّه بني إسرائيل بعد هلاك فرعون وهم بمصر ان يسيروا إلى ( أريحا ) بأرض الشام ، وكان يسكنها الجبابرة ، فقال : اني كتبتها لكم قرارا ، فجاهدوا من فيها فاني ناصركم ، وامر موسى ان يأخذ من كل سبط كفيلا عليهم بالوفاء بما أمروا به فأخذ عليهم الميثاق ، واختار النقباء وسار بهم ولمّا قاربها بعث النقباء يتجسسون فرأوا اجراما عظيمة وشوكة فرجعوا ، ونهاهم ان يخبروا قومهم ، فأخبروهم إلّا كالب من سبط يهودا ويوشع من سبط يوسف .
قوله تعالى
وَقالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ
بالنّصر .
قوله تعالى
لَئِنْ
للقسم .