قوله تعالى
أَقَمْتُمُ الصَّلاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكاةَ وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ
اي نصرتموهم ، وأصله الذب ، ومنه التعزير .
قوله تعالى
وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً
بالإنفاق في سبيل الخير . وقرضا يحتمل المصدر والمفعول .
قوله تعالى
لَأُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ
جواب للقسم ناب جواب الشرط .
قوله تعالى
وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ فَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ
الشرط المؤكد المعلق به الوعد العظيم منكم .
قوله تعالى
فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ
أخطأ طريق الحق ، أو ضلالا لا شبهة فيه ولا عذر معه ، بخلاف من كفر قبل ذلك ، إذ يمكن له شبهة وعذر .
قوله تعالى
فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ
أي بسبب نقضهم العهد . القمي : يعني نقض عهد أمير المؤمنين .
قوله تعالى
لَعَنَّاهُمْ
طردناهم عن رحمتنا ، أو مسخناهم ، أو ضربنا عليهم الجزية .
قوله تعالى
وَجَعَلْنا قُلُوبَهُمْ قاسِيَةً
لا تنفعل عن الآيات والنذر . وقرأ حمزة والكسائي ( قسيّة ) مبالغة ( قاسية ) ، أو بمعنى ( رديّة ) ، والمراد منعناهم الألطاف حتى قست .
قوله تعالى
يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَواضِعِهِ
بيان قسوة قلوبهم ، إذ لا قسوة أشد من تغيير وحي اللّه .
قوله تعالى
وَنَسُوا حَظًّا
تركوا نصيبا وافيا .
قوله تعالى
مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ
من التوراة ، أو من اتباع محمد ( ص ) ، والمعنى : انهم حرّفوا التوراة ، وتركوا حظهم مما انزل عليهم فلم ينالوه . وقيل المعنى انهم حرّفوها فزلت لشوم تحريفهم أشياء عن