يريد الأمر بالوضوء والغسل والتيمم تضييقا عليكم ، أو زائدة والمفعول ان يجعل .
قوله تعالى
وَلكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ
من الأحداث والذنوب ، فان الوضوء يكفر ما قبله ، أو ينظفكم بالماء .
قوله تعالى
وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ
بشرعه ما هو مطهر لأبدانكم ومكفر لذنوبكم نعمة عليكم في الدين .
قوله تعالى
لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
نعمه ، والآية مشتملة على سبعة أمور كلها مثنى طهارتان أصل وبدل ، والأصل اثنان مستوعب وغير مستوعب ، وغير المستوعب باعتبار الفعل غسل ومسح ، وباعتبار المحل للعدول محدود وغير محدود ، وانّ آلتها مائع وجامد وموجبها حدث أصغر أو أكبر ، وان المبيح للعدول إلى البدل مرض أو سفر ، وان الموعود عليها تطهير الذنوب وإتمام النعمة .
قوله تعالى
وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ
بالإسلام لتذكركم المنعم وترغيبكم في شكره .
قوله تعالى
وَمِيثاقَهُ الَّذِي واثَقَكُمْ
عاقدكم .
قوله تعالى
بِهِ
من مبايعتكم النبي ( ص ) على السمع والطاعة في العسر واليسر . وعن الباقر ( ع ) ان المراد بالميثاق ما بين لهم في حجة الوداع من تحريم المحرّمات ، وكيفية الطهارة وفرض الولاية وغير ذلك .
قوله تعالى
إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنا وَأَطَعْنا
فيما تأمر وتنهى .
القمي : لمّا أخذ رسول اللّه ( ص ) الميثاق عليهم بالولاية ، قالوا سمعنا وأطعنا ، ثم نقضوا ميثاقه .
قوله تعالى
وَاتَّقُوا اللَّهَ
في كفران نعمه ، ونقض ميثاقه .
قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ
بخفيّاتكم فيجازيكم