علمتم ، وفائدتها المبالغة في التعليم . وعن الصادق ( ع ) هي الكلاب ، وعنه ( ع ) فما خلا الكلاب فليس صيده بالذي يؤكل ، الا ان تدرك ذكاته .
قوله تعالى
تُعَلِّمُونَهُنَّ
حال أخرى أو استئناف .
قوله تعالى
مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ
من علم التأديب إلهاما أو اكتسابا بالعقل الذي منحكموه ، أو بما ورد إليكم من الشارع من طرق التأديب ، من الاسترسال بإغراء صاحبه والانزجار بزجره .
قوله تعالى
فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ
وان قتلته . واختلف في اشتراط عدم الاكل ، لاختلاف الاخبار .
قوله تعالى
وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ
أي سمّوا على ما علّمتم عند إرساله ، أو على ما أمسكن إذا أدركتم ذكاته . وقال الصادق ( ع ) « كل شيء من السباع تمسك الصيد على أنفسها الا الكلاب المعلّمة ، فإنها تمسك على صاحبها » . وقال ( ع ) : « إذا أرسلت الكلب المعلّم ، فاذكر اللّه عليه ، فهو ذكاته » .
قوله تعالى
وَاتَّقُوا اللَّهَ
في حدوده وفيما تلي عليكم .
قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ
فيؤاخذكم بتعديها .
قوله تعالى
الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ وَطَعامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حِلٌّ لَكُمْ
في عدّة من الاخبار المتظافرة ، ان المراد بالطعام الحبوب والفواكه دون الذبائح ونحوها ، وعليه جمهور أصحابنا ، والعامة عمموا ذبائحهم . .
قوله تعالى
وَطَعامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ
فيحل لكم ان تطعموهم .
قوله تعالى
وَالْمُحْصَناتُ مِنَ الْمُؤْمِناتِ
العفائف والحرائر .
قوله تعالى
وَالْمُحْصَناتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ
عن