قوله تعالى
إِلَّا ما ذَكَّيْتُمْ
الّا ما أدركتم ذكاته ، وفيها حياة مستقرة من ذلك ، كما عن علي عليه السلام .
قوله تعالى
وَما ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ
جمع نصاب أو واحد الأنصاب ، وهي أحجار كانت منصوبة حول البيت يذبحون عليها تقربا إليها ، وقيل هي الأصنام . وعلى بمعنى اللام ، أو على أصلها اي على اسم الأصنام .
قوله تعالى
وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا
تطلبوا معرفة ما قسم لكم مما لم يقسم .
قوله تعالى
بِالْأَزْلامِ
جمع « زلم » كحمل ، وصرد ، قدح لا ريش فيه ولا نصل ، كانوا إذا قصدوا امرا ضربوا ثلاثة أقداح ، كتب على أحدها : « امرني ربي » . وعلى الآخر : « نهاني ربي » ، والثالث : « غفل » . فان خرج الأمر فعلوا ، وان خرج النهي تركوا ، وان خرج الغفل اجالوها ثانيا . وعن الرضا ( ع ) الميتة والدم ولحم الخنزير معروف ، وما أهل لغير اللّه به ، يعني ما ذبح للأصنام ، واما المنخنقة ، فإن المجوس كانوا لا يأكلون الذبائح ولا يأكلون الميتة ، وكانوا يخنقون البقر والغنم ، فإذا انخنقت وماتت أكلوها . والموقوذة : كانوا يشدّون ارجلها ويضربونها حتى تموت فإذا ماتت أكلوها . والنطيحة : كانوا يناطحون بالكباش ، فإذا مات أحدها أكلوه ، وما أكل السبع الا ما ذكيتم : فكانوا يأكلون ما يقتله الذئب والأسد ، فحرّم اللّه « عزّ وجلّ » ذلك . وما ذبح على النصب : كانوا يذبحون لبيوت النيران ، وقريش كانوا يعبدون الشجر والصخر ، فيذبحون لها .
وان تستقسموا بالأزلام ذلكم فسق ، قال كانوا يعمدون إلى الجزور فيجزونه عشرة أجزاء ثم يجتمعون عليه فيخرجون السهام ، فيدفعونها إلى رجل وهي عشرة ، سبعة لها أنصباء ، وثلاثة لا أنصباء لها ، فالتي لها أنصباء :
فالقذ ، والتؤم ، والمسبل ، والنافس ، والحلس ، والرقيب ، والمعلى . فالفذ