تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
له سهم ، والتؤم له سهمان ، والمسبل له ثلاثة أسهم ، والنافس له أربعة أسهم ، والحلس له خمسة أسهم ، والرقيب له ستة أسهم ، والمعلى له سبعة أسهم . والتي لا أنصباء لها : السفيح والمنيح والوغد ، وثمن الجزور على من لم يخرج له من الأنصباء شيء ، وهو القمار فحرّمه اللّه تعالى . قوله تعالى
ذلِكُمْ فِسْقٌ
أي تناول هذه المحرّمات خروج عن الطاعة ، أو الإشارة إلى الاستقسام . قوله تعالى
الْيَوْمَ
لم يرد به يوما بعينه ، بل أريد الحاضر وما بعده من الزمان ، وقيل : يوم نزولها ، وهو يوم الجمعة عرفة حجة الوداع . قوله تعالى
يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ
من ارتدادكم عنه ، بتحليل ما حرّم أو غيره ، أو من أن يغلبوه . القمي : قال : ذلك لما نزلت ولاية أمير المؤمنين . وعن الباقر ( ع ) يوم يقوم القائم ييأس بنوا أميّة ، فهم الذين كفروا يئسوا من آل محمد ( ص ) . قوله تعالى
فَلا تَخْشَوْهُمْ
ان يظهروا على دين الإسلام ، ويردوكم عن دينكم . قوله تعالى
وَاخْشَوْنِ
ان خالفتم أمري ، أن تحلّ لكم عقوبتي . قوله تعالى
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً
نزلت بعد ان نصب النبي ( ص ) عليا ( ع ) علما للأنام ، يوم غدير خم ، عند منصرفه عن حجة الوداع . والاخبار في ذلك من طرق العامة والخاصة متظافرة . وعن أبي سعيد الخدري : ان رسول اللّه ( ص ) دعا الناس إلى علي ( ع ) يوم غدير خم ، وامر بقطع ما تحت الشجر من الشوك ، وقام فدعا عليا ( ع ) فأخذ بضبعيه ، حتى نظر الناس إلى إبطيه ، وقال : « من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل