من خذله » ولم يفترقا حتى انزل اللّه « عزّ وجلّ » :
« الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً »
فقام النبي ( ص ) وقال : الله أكبر على إكمال الدين وإتمام النعمة ، ورضى الرب برسالتي وبولاية علي ( ع ) .
قوله تعالى
فَمَنِ اضْطُرَّ
متصل بذكر المحرّمات وما بينهما اعتراض ، اي فمن اضطر إلى تناول شيء من هذه المحرّمات .
قوله تعالى
فِي مَخْمَصَةٍ
مجاعة .
قوله تعالى
غَيْرَ مُتَجانِفٍ
غير مائل .
قوله تعالى
لِإِثْمٍ
وعن الصادق ( ع ) غير متعمد لاثم ، أقول كأن يأكلها متلذذا ، أو مجاوزا حد الرخصة ، كما في قوله « غير باغ ولا عاد » .
قوله تعالى
فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
لا يؤاخذ بأكله .
قوله تعالى
يَسْئَلُونَكَ ما ذا أُحِلَّ لَهُمْ
من المطاعم ، كأنهم لما تلى عليهم المحرّمات ، سألوه عمّا احلّ لهم ، وأوقع السؤال على الجملة ، لتضمنه معنى القول ، وما ذا مرّ بيانه ، ولم يقل لنا على الحكاية ، لأن يسألونك للغيبة ، والوجهان صواب .
قوله تعالى
قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ
ما لم تستخبثه الطبائع السّليمة ، أو ما لم يدلّ دليل على حرمته .
قوله تعالى
وَما عَلَّمْتُمْ
عطف على الطيّبات ، أي وصيد ما علّمتم ، أو شرط ، جوابه فكلوا .
قوله تعالى
مِنَ الْجَوارِحِ
كواسب الصيد على أهله ، من السباع ذوات الأربع والطير .
قوله تعالى
مُكَلِّبِينَ
معلّمين إياه الصيد ، والمكلّب : مؤدّب الكلب ومضريها بالصيد ، مشتق من الكلب ، وانتصابه على الحال من