قوله تعالى
وَكانَ اللَّهُ غَنِيًّا
عن خلقه وطاعتهم .
قوله تعالى
حَمِيداً
مستحقا للحمد في ذاته ، حمد أو لم يحمد .
قوله تعالى
وَلِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ
ذكر ثالثا تقريرا لغناه ، واستحقاقه الحمد لحاجة الخلق اليه ، وانعامه عليهم بأصناف النعم .
قوله تعالى
وَكَفى بِاللَّهِ وَكِيلًا
حافظا ومدبرا لخلقه .
قوله تعالى
إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ
يفنيكم .
قوله تعالى
أَيُّهَا النَّاسُ وَيَأْتِ بِآخَرِينَ
ويوجد قوما آخرين بدلكم ، أو خلقا آخرين بدل الانس .
قوله تعالى
وَكانَ اللَّهُ عَلى ذلِكَ
على الاعدام والإيجاد .
قوله تعالى
قَدِيراً
بليغ القدرة ، لا يعجزه مراده ، أو تقرير لغناه وقدرته ، وتهديد لمن كفر وخالف امره ، وقيل : خطاب لمن عادى رسول اللّه ( ص ) من العرب ، وروي أنه لما نزلت هذه الآية ضرب النبي ( ص ) يده على ظهر سلمان وقال هم قوم « 1 » يعني عجم الفرس .
قوله تعالى
مَنْ كانَ يُرِيدُ
بجهاده .
قوله تعالى
ثَوابَ الدُّنْيا فَعِنْدَ اللَّهِ ثَوابُ الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ
فليطلب الثوابين جميعا من عند اللّه ، وما له يكتفي باخسهما ويدع أشرفهما .
قوله تعالى
وَكانَ اللَّهُ سَمِيعاً بَصِيراً
عارفا بالأغراض .
هامش
( 1 ) الظاهر سقوط كلمة ( هذا ) من البين .