الاعراض ، أو من الخصوم « 1 » ، أو خير من الخيور ، كما أنّ الخصومة شر من الشرور .
قوله تعالى
وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَّ
لكونها مطبوعة عليه ، وجعل حاضرا لها لا ينفك عنها فلا تكاد المرأة تسمح بنصيبها من زوجها ولا الرجل يسمح بإمساكها على ما ينبغي إذا كرهها .
قوله تعالى
وَإِنْ تُحْسِنُوا
العشرة .
قوله تعالى
وَتَتَّقُوا
النشوز والاعراض .
قوله تعالى
فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ
من الإحسان والخصومة .
قوله تعالى
خَبِيراً
فيجازيكم عليه .
قوله تعالى
وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّساءِ
في المحبة والمودّة القلبية . وعن النبي ( ص ) كان يقسم بين نسائه ، فيعدل ويقول : هذه قسمي فيما أملك فلا تأخذني فيما تملك « 2 » ولا أملك . وعنهما ( ع ) أن معناه التسوية في كل الأمور من جميع الوجوه .
قوله تعالى
وَلَوْ حَرَصْتُمْ
على ذلك فلا تكلفون منه الا ما تستطيعون .
قوله تعالى
فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ
بترك المستطاع ، والجور على المرغوب ، فان ما لا يدرك كله لا يترك كله .
قوله تعالى
فَتَذَرُوها كَالْمُعَلَّقَةِ
التي ليست بايّم ولا ذات بعل .
قوله تعالى
وَإِنْ تُصْلِحُوا
بترك الميل .
قوله تعالى
وَتَتَّقُوا
اللّه فيه .
هامش
( 1 ) الظاهر أنّ الأصحّ ( من الخصومة )
( 2 ) الظاهر أنّ يخاطب اللّه عزّ وجلّ بذلك .