قوله تعالى
بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلى رَسُولِهِ وَالْكِتابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ
الكتاب الأول القرآن ، والثاني الجنس ، وقرأ نافع والكسائي الذي نزل والذي انزل ، بفتح النون والهمزة والزاي ، والباقون بضم النون والهمزة وكسر الزاي .
قوله تعالى
وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
اي ومن يكفر بشيء من ذلك .
قوله تعالى
فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا بَعِيداً
عن الحق .
قوله تعالى
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا
كاليهود آمنوا بموسى .
قوله تعالى
ثُمَّ كَفَرُوا
حين عبدوا العجل .
قوله تعالى
ثُمَّ آمَنُوا
حين رجع إليهم .
قوله تعالى
ثُمَّ كَفَرُوا
بعيسى .
قوله تعالى
ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً
بمحمد ( ص ) ، القمي : نزلت في الذين آمنوا برسول اللّه ( ص ) إقرارا لا تصديقا ، ثم كفروا لمّا كتبوا الكتاب ان لا يردوا الأمر في أهل بيته أبدا ، فلما نزلت الولاية ، وأخذ رسول اللّه ( ص ) الميثاق عليهم لأمير المؤمنين آمنوا إقرارا لا تصديقا ، فلما مضى ( ص ) كفروا وازدادوا كفرا . وروي ما يقرب منه مستفيضا ، وحينئذ فالمراد المنافقون تكرر منهم الارتداد سرا بعد إظهار الايمان ، ثم أصروا على الكفر .
قوله تعالى
لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ
إذ يستبعد منهم التوبة والثبات عليها لتمرنهم على الردة لا أنهم لو آمنوا بإخلاص لم يغفر لهم .
قوله تعالى
وَلا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا
إلى الجنة أو لا يلطف بهم .
قوله تعالى
بَشِّرِ الْمُنافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً
فيه اشعار بان الآية في المنافقين ، و ( بشّر ) تهكم بهم .