قوله تعالى
فَإِنَّ اللَّهَ كانَ غَفُوراً رَحِيماً
يغفر لكم ما سلف من ميلكم . عن الصادق ( ع ) ان النبي ( ص ) كان يقسم بين نسائه في مرضه ، فيطاف به بينهن ، وروي أن عليّا ( ع ) كان له امرأتان فكان إذا كان يوم واحدة لا يتوضأ في بيت الأخرى .
قوله تعالى
وَإِنْ يَتَفَرَّقا
اي الزوجان بالطلاق .
قوله تعالى
يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا
منهما عن الآخر ببذل أو غيره .
قوله تعالى
مِنْ سَعَتِهِ
غناه واقتداره .
قوله تعالى
وَكانَ اللَّهُ واسِعاً
غنيا مقتدرا .
قوله تعالى
حَكِيماً
في تدبيره . وشكا رجل إلى الصادق ( ع ) الحاجة ، فأمره بالتزويج ، فاشتدت به الحاجة فأمره بالمفارقة ، فاثرى وحسن حاله ، فقال له : أمرتك بأمرين أمر اللّه بهما ، قال الله :
« وَأَنْكِحُوا الْأَيامى مِنْكُمْ »
إلى قوله
« إِنْ يَكُونُوا فُقَراءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ »
، وقال تعالى
« وَإِنْ يَتَفَرَّقا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ »
.
قوله تعالى
وَلِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ
تقرير لكمال سعته وقدرته ، فلا يتعذر عليه الإغناء بعد الفرقة والإيناس بعد الوحشة .
قوله تعالى
وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ
من اليهود والنصارى وغيرهم . من قبلكم متعلق بوصّينا ، أو باوتوا .
قوله تعالى
وَإِيَّاكُمْ
ووصيناكم .
قوله تعالى
أَنِ
بان ، أو اي .
قوله تعالى
اتَّقُوا اللَّهَ
أطيعوه ولا تعصوه .
قوله تعالى
وَإِنْ
اي وقلنا لهم ولكم ان
تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ
ملكا وخلقا ، فلا يضرّه كفركم ، كما لا تنفعه تقواكم ، وانما وصاكم رحمة بكم .