قوله تعالى
شُهَداءَ لِلَّهِ
بالحق خبر ثان أو حال .
قوله تعالى
وَلَوْ
كانت الشهادة .
قوله تعالى
عَلى أَنْفُسِكُمْ
بان تقروا عليها .
قوله تعالى
أَوِ الْوالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ
ولو على والديكم وأقاربكم .
قوله تعالى
إِنْ يَكُنْ
المشهود عليه ، أو كل منه ومن المشهود له .
قوله تعالى
غَنِيًّا أَوْ فَقِيراً
فلا تمتنعوا من الشهادة عليهما أو لهما ، ولا تجوروا فيها ميلا أو ترحما .
قوله تعالى
فَاللَّهُ أَوْلى بِهِما
بالغني والفقير وبالنظر لهما ، فلو لم تكن الشهادة عليهما أو لهما صلاحا لما شرعها ، وهو علة الجواب أقيمت مقامه والضمير في بهما راجع إلى ما دل عليه المذكور وهو جنسا الغني والفقير لا اليه ، والا لوحّد للترديد فيه بأو ، ويشهد عليه قراءة فاللّه أولى بهم .
قوله تعالى
فَلا تَتَّبِعُوا الْهَوى أَنْ تَعْدِلُوا
لأن تعدلوا عن الحق من العدول أو كراهة ان تعدلوا من العدل .
قوله تعالى
وَإِنْ تَلْوُوا
ألسنتكم عن شهادة الحق ، اي تحرفوها ، وقرأ ابن عامر وحمزة ، وان تلوا اي وليتم إقامة الشهادة .
قوله تعالى
أَوْ تُعْرِضُوا
عن إقامتها ، وعن الباقر ( ع ) ان تلووا اي تبدلوا الشهادة أو تعرضوا ، أي تكتموها ، وعن الصادق ( ع ) ان تلوا الأمر أو تعرضوا عما أمرتم به .
قوله تعالى
فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً
فيجازيكم به .
قوله تعالى
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
بألسنتهم وظاهرهم .
قوله تعالى
آمَنُوا
بقلوبكم وباطنكم .