قوله تعالى
وَإِنِ امْرَأَةٌ خافَتْ مِنْ بَعْلِها
توقعت منه لما ظهر لها من المخايل ، وامرأة فاعل فعل يفسره الظاهر .
قوله تعالى
نُشُوزاً
تجافيا عنها وترفعا عن صحبتها ، وكراهة لها ، ومنعا لحقوقها .
قوله تعالى
أَوْ إِعْراضاً
بان يقل مجالستها ومحادثتها .
قوله تعالى
فَلا جُناحَ عَلَيْهِما أَنْ يُصْلِحا
يتصالحا .
قوله تعالى
بَيْنَهُما صُلْحاً
بان تهب له بعض القسم أو المهر أو غيره ، فتستعطفه به . وقرأ الكوفيون ان يصلحا من أصلح بين الخصمين ، وحينئذ جاز كون صلحا مفعول به ، وبينهما ظرف أو حال منه ، وكونه مصدرا كالقراءة الأولى . وعن الرضا ( ع ) في الآية النشوز ، الرجل يهمّ بطلاق امرأته ، فتقول له : أدع ما على ظهرك أو أعطيك كذا وكذا أو أحلك من يومي وليلتي على ما اصطلحا عليه ، فهو جائز ونحوه غيره .
قوله تعالى
وَالصُّلْحُ خَيْرٌ
من الفرقة أو النشوز ، أو